جعفر عبد الكريم صالح


    كشكول مشاركات ورسائل القراء

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    عدد المساهمات : 316
    تاريخ التسجيل : 27/07/2013

    كشكول مشاركات ورسائل القراء

    مُساهمة من طرف جعفر الخابوري في السبت يوليو 27, 2013 12:14 pm

    كشكول مشاركات ورسائل القراء

    تصغير الخطتكبير الخط


    منهجية علي في إرساء قواعد العدل بالمجتمع

    من إرهاصات وتراكمات الثورات والانتفاضات ومنها الربيع العربي هي استئثار بعض الحكام بالسلطة والثروة، حيث ضمن في دستوره للأشتر قائلاً «إياك والاستئثار بما الناس في أسوة»، ضمن في هذا الدستور واقع الأمة من مسئوليات ومحاسبات الوالي تجاه الأمة وذلك تجاه الوالي وهو بمثابة عقد اجتماعي يلتزم بموجبه الطرفان وشدد على المشورة قائلاً «لا صواب مع ترك المشورة» و «الناس سواسية إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق» وأشعر قلبك الرحمة للرعية، والمحبة لهم، واللطف بهم ولا تكن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم» .

    يمكن للعقل المتنور أن تكون هذه المبادئ والأسس نقطة انطلاق لإرساء قواعد حكم ما إذا ما غابت عنه ابستمولوجيتها أو أساء فهمها. واقع الأمة المر يختلف كان مثل هذه المبادئ لم تمر عليه أو كان عدواً لها لجهله بها وأصبحت هي في وادٍ وهو في وادٍ آخر. لا أحد يختلف ولا يمارى بأن انطولوجيا الموروث التاريخي والديني والثقافي وقيم معرفية خصبة تحتاج إلى استقراء وهرمنطوقيا سليمة بعيدة عن العصبيات لنستفيد منها.

    إن كل هذا لم يغب عن ذهن المفكر الفرنسي جان جاك روسو عندما قال في عقده الاجتماعي أو مبادئ القانون السياسي «لقد كانت لمحمد آراء سديدة جداً، فقد أحسن ربط نظامه السياسي وطوال الزمن الذي ظلت حكومته محتفظة بشكلها في عهد الخلفاء الذين خلفوه فإن هذه الحكومة ظلت صالحة بوحدتها وتم التفريق بين السلطتين (الدينية والمدنية)... كما هو معلوم أن الموروث الإسلامي العربي هو موروث تراكمي ثقافي، سياسي، اقتصادي، عقائدي وفكرى يتراسل تاريخياً ويتناسل وراثياً ولا ينظر إليه موروث متحفي ليشاهده الزوار، هو موروث حي ورافد من روافد العلم. موروثات الأنبياء والرسل غنية وخصبة بفكرها الناصح وطرقها اللاحبة وقد أعجب نقولا ماكيافيلي في كتابه «الأمير» بشأن النبي موسى بن عمران (ع) في باب الولايات التي امتلكت بقوة الأمير وجيوشه «وإني أحسب أن أعظم من وصلوا إلى مرتبة الإمارة بجدهم واعتمادهم على أنفسهم فكانوا جديرين بها هم (موسى النبي) و(قروش) و(روميلس) و(طيصص) وغيرهم ممن لا تحضرني أسماؤهم.

    وإن كان لا يليق بنا في هذا المقام أن نذكر موسى بين الأمراء لأنه لم يكن إلا لرسول الله وخليفته في إنجاز ما أراده سبحانه إلا أنني لا أستطيع إلا الإعجاب به لما تحلى به من الصفات الجميلة التي قربته من الله وجعلته كليمه وترجمانه».

    علوي محسن الخباز

    «رمضان جانا وقولوا معنا»

    أخيراً حظيت المعدة براحة كاملة وغسيل كامل هي ومن معها بقية أجهزة الجسم الأخرى (الهضمي والقلبي والعقلي والبصري والسمعي)، وهو الشهر الذي أمر به جل جلالته عباده «صوموا لرؤيته» في شهره الكريم شهر رمضان، هذا الشهر الذي لم يأتِ من منظمة مدنية ولا من خيرية بل هو نداء من الخالق الأوحد ليكون شهراً عالمياً لجميع المسلمين حيث تكون أجسامنا في ضيافة الرحمن ينظفها من الموبقات ويجنب القلب والدماغ جراء تصلب الشرايين بسبب الحمولة الزائدة طوال العام من المواد الدهنية والسكرية الزائدة.

    كان هذا الحديث الشيق من راديو الحافلة الذي استبدل سائقه بأغنية للفنان محمد عبدالمطلب «رمضان جانا وقولوا معنا»!

    ليس المقصود بالصوم هو تطويع المعدة للصوم والامتناع عن الأكل والشرب فقط في الوقت الذي لاتزال بقية أجهزتنا الجسمانية فاطرة أيضاً أي تمارس مهماتها اليومية «اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الريا ولساني من الكذب وعيني من الخيانة»! فالصائم لا يجدي من صومه إلا الجوع والعطش مادام يمارس الغيبة والنميمة والخيانة والكذب والسرقة اليومية، تماماً كأجهزة الحكومات العربية التي تمارس مهماتها اليومية في الكذب على الناس وتعطيل مصالحهم أو التلاعب بمعاملاتهم بين الإقصاء وترسيخ التمييز وتدريس الطائفية في مناهجها، ناهيك عن جريان الدم العربي الحرام يومياً كجريان مياه النيل ودجلة والفرات والعاصي والبارد في الشوارع والأزقة أو القتل من فوق العمارات وفي الجنائز وأثناء الصلاة على طريقة الكاوبوي وفي شهره العظيم رمضان!

    هذه المحادثة كانت لشابتين مستقلتين إحدى الحافلات لأداء مناسك العمرة معقبتين على المذياع. فجأة توقفت الحافلة عند محطة الوقود فخيم الصمت على جميع الركاب برهة من الزمن قطعها المذياع ثانية يردد أغنيته المشهورة «رمضان جانا وقولوا معانا» ثم عادت الحافلة تقطع البوادي والقفار وهنا تدخلت زميلتهما الثالثة ندى مستهلة حديثها عن زميلتها في العمل التي كانت ترغب في العمرة ولكنها اعتذرت ثم امتد لسان ندى قليلاً قليلاً للتشريح فيها بالغيبة والكذب وزميلاتها مستمعات ومتجاوبات ومعها متسامرات وهن للعمرة قاصدات، إلا أن الحافلة توقفت ثانية، لكن هذه المرة لعطب في إحدى عجلاتها اليمنى! ثم ما زاد الطين بلة أن الإطار الاحتياطي أيضاً وجد معطوباً، فخرج السائق عن طوره يلعن ويشتم يومه يستجدي الحافلات القادمة التي لم يرقها شخصه أن تقف له لمساعدته، لماذا؟ لأنك وببساطة لا تقف لمساعدة أحد في كل مرة توقفت إحدى الحافلات فكيف يساعدك الآخرون، همك فقط الكيل بمكيالين عليهم كان هذا جواب مساعده حنفي!

    مهدي خليل

    في أربعينية زوجي الغالي عادل الصفار

    م أتصور أبداً أنني سألجأ للكتابة عنك. وعن حقيقة ما عانيته، وما وقع عليك من عذاب وألم.
    لم أتخيل أبداً أن أقف وحيدة بعد رحيلك الذي سيبقى مفاجئاً مؤلماً كالجرح الدامي.
    على رغم أننا جميعاً نعرف أن الموت حق على كل مخلوق، وأن الله رحيم بعبادة٬ ولكن حب البقاء والرغبة في التمتع بالحياة يدفعنا دائماً لتجاهل النهاية المحتومة.
    كم تمنيت أن نبقى معاً، كم خططنا أن نكبر ونشيخ معاً، ولكنها تمنيات ضاعت مع مرضك المفاجئ، مرضك الذي وضعني أمام مفترق صعب.
    طرقت جميع الأبواب طلباً للعلاج، سعيت للغربة يحدوني الأمل وكانت تجربة مريرة تكللت بالنجاح، ولكن لحين!
    ثم عاودك المرض مطالباً بحياتك. وفي أسابيع قليله انتقلت إلى رحمة الله الواسعة، بعد أن يئست من الطب والتطبيب. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.
    نعم تطايرت أحلامي ورقة بعد ورقة؛ فبرحيلك فقدت الأب والصديق والزوج.
    نعم اختطفك المرض القاتل أخذك مني؛ ولكنني لن أبقى رهينته٬ سأتحرر منه٬ وستبقى دائماً متربعاً على عرش القلب والروح، ولنا لقاء.
    «إنا لله وإنا إليه راجعون» صدق الله العظيم.


    زوجتك
    باسلة خميس

    مكافحة المخدرات (5) - إدمان الحشيش

    كلما زادت فترة إدمان الحشيش زادت صعوبة التخلص منه، وتعرض الإنسان إلى مزيدٍ من الضياع والخيبة والفشل، وغالباً ما يكون التعاطي بسبب رفاق السوء أو اكتساب هذه العادة الذميمة من الخارج ومن مجتمعات لها عادات مخالفة لديننا وتقاليدنا.

    فإدمان الحشيش هو إدمان لنوع من المخدرات رغم رخص ثمنه مقارنة بباقي الأنواع الأخرى وهذا ما يجعل منه خطراً محدقاً وقد يعتقد البعض خطأ أنه ليس من المخدرات وهو قول عارٍ عن الصحة ومخالف للواقع، كما أن بعض المفاهيم الخاطئة للشباب تجعلهم يهونون من أمر الحشيش، وإن كانت أعراض انسحابه ليست شديدة التأثير إلا أن تعاطيه على فترات طويلة يؤدي إلى ضعف القدرات العلمية والمهارية وتراجع في العلاقات الاجتماعية أما بالنسبة لمزاج الشخص المتعاطي فإنه حتماً يتسم بالتقلب والعصبية.

    يعمل الحشيش على التغيير العضوي في مراكز المخ ما يجعل المريض المتعاطي عليه في حالة عشق ووله مستمر للحشيش يصعب عليه التخلص منه، فمن يعشق السرعة الجنونية يعلم أن نهايته الموت إلا أنه يصعب التخلص من هذا العشق، لذلك يجب على المجتمع تغيير أفكاره اتجاه مدمن الحشيش الذي يُعتبر مريضاً وليس مجرماً وهو الاتجاه الإنساني والذي توليه وزارة الداخلية جلّ اهتمامها ويشار إلى المقولة التي تزعم بأن تعاطي الحشيش يزيد القدرة الجنسية عند الرجال إلا أن جميع التجارب والبحوث المعملية أثبتت العكس فالمتعاطي يحس بهذا الشعور في بداية التعاطي وفي حالة عدم وجود المخدر قد يصبح المدمن عاجزاً جنسياً، وهو ما أكده خبراء في هذا المجال.

    آثار الحشيش: يؤدي إدمان الحشيش إلى ذهاب العقل فتتولد لدى البعض من المدمنين أفكار غريبة ووساوس ويعتقد أنه مضطهد وأن هناك ألاعيب ومؤامرات تحاك ضده، وأنه واقع تحت تأثير مسيطر على عقله وإحساسه وأن هناك من يتحكم بحياته ومن هنا تأتي حالة الانفصال عن الواقع وقد يرتكب مدمن الحشيش جريمة قتل استجابة لما يعتقد بأنه واقع؛ لاختلاط الوعي باللاوعي لديه، أما الأمراض النفسية الخطيرة من قلق وذهان وفصام فهي حتماً ستظهر عليه وتقوده إلى ارتكاب أنماط السلوك الغريبة، وتتلخص هذه الأنماط السلوكية في الآتي: رغبة غلابة أو حاجة قهرية إلى الاستمرار في تعاطي المخدر ومحاولة الحصول عليه بأية وسيلة، وميل إلى زيادة الجرعة المتعاطاة، واعتماد نفسي وعضوي عام على الحشيش، وتغير سريع في ملامح الوجه، وظهور هالات سوداء تحت العين، وتغيرات أخرى.

    ومن خلال ما توصلت إليه الدراسات المتخصصة في تعاطي الحشيش تبين أن أهم أسباب تعاطي الحشيش هي مجاراة رفاق السوء وحب الاستطلاع والاعتقاد الخاطئ بحسن سير الممارسة الجنسية أو من باب استكمال الرجولة.

    أما أغلب حالات الوفاة الناتجة من تعاطي الحشيش ناجمة من استحلابه أو أكله أو شربه في قهوة أو شاي وتحدث الوفاة بسبب أن الدماغ والقلب لا يتحملان كمية السم المتواجدة في الدم، وبالتالي يصاب المتعاطي بهبوط حاد في الدورة الدموية ومن ثم الوفاة في الحال، ولأن قوة تحمل الجسم البشري تجاه سم الحشيش تختلف فقد يموت البعض من تعاطي الحشيش بالتدخين والمحزن في الأمر أن رفاق المتعاطي - الذين يتعاطون معه في الجلسة نفسها حينما يرون رفيقهم يموت أمامهم يفرّون خشية الوقوع في يد الشرطة، ولا يقومون بإسعافه ولا بإبلاغ الطوارئ عن حالته.

    طريقة إسعاف متعاطي الحشيش في حالة الجرعة الزائدة (الأوفردوس): إن علاج هذه الحالة هو الذهاب بالمتعاطي للمستشفى لعمل غسيل للمعدة أو إذا لزم الأمر تغيير دمه فوراً وهذا هو الحل الأوحد لإسعاف من كان في حالة خطرة، لكن من المؤسف أن رفاقه سيتركونه خوفاً من انكشاف أمرهم ويقوم البعض بإعطائه قهوة أو ليموناً أو حليباً حتى لا يتحملوا مسئولية وفاته إلا إذا كان من بين المتعاطين من يجازف بمستقبله وحريته لإنقاذه، وكما قلنا الطريقة الوحيدة هي اصطحابه للمستشفى وبسرعة، بل وقول الحقيقة للطبيب المعالج حتى يستطيع إنقاذه فالكذب في هذه الأمور لا يجدي نفعاً، لذلك فإن متعاطي الحشيش والجالس معه، في خطر مستمر.

    وزارة الداخلية

    أبيع الضيم

    صَبر في قلة الحيلة وفقرها

    أعض اشفاة العوزة وأشد باس

    وأبيع الحسرة في جوفي وقهرها

    ومنهو بيشتري من ضيمي الاحساس

    شقى يا دنيا فيني أصطبرها

    ويعاندني الصبر يرميني للياس

    في عِشرة شمسي بس زادت في مُرها

    وكرسي ينحني مَعْ دوخة الراس

    أبيع الضيم وأنفاسي أجرها

    ويغافلني الألم مابين هالناس

    نصيب الفقر دنياي جبرها

    أبيع الآه بين ألعاب وكم كاس

    في جفني دمعتي والغصة سرها

    وفي حلقي جرح من غبنة وهوجاس

    حرارة جوفي لو شمسي وقهرها

    أشد أنفاس واتجرحني الانفاس

    أضمضم نفسي في دنيا عِسرها

    جبرني بيع دمعاتي إلى الناس

    أيا شراي وروحك تعتصرها

    في عزة نفسي هوجاسي بـلا باس

    بنت المرخي

    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3976 - السبت 27 يوليو 2013م الموافق 18 رمضان 1434هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 8:05 pm